أحمد بن عبد الله الطبري ( المحب الطبري )
381
الرياض النضرة في مناقب العشرة
فحدثتني قالت أنت أمير المؤمنين فمن ذا أفضل منك ؟ فأردت أن أعرفها نفسها . خرجه الفضائلي أيضاً . وروي عنه أنه قال : - في انصرافه من حجته التي لم يحج بعدها : - الحمد لله ولا إله إلا الله يعطي من يشاء ما يشاء ، لقد كنت بهذا الوادي - يعني - ضجنان أرعى إبلاً للخطاب وكان فظاً غليظاً ، يتعبني إذا عملت ويضربني إذا قصرت قد أصبحت وأمسيت وليس دون الله أحد أخشاه . شرح - ضجنان - بناحية مكة . وروي أنه قال يوماً على المنبر : يا معاشر المسلمين ماذا تقولون لو ملت برأسي إلى الدنيا كذا - ومسل رأسه - فقام إليه رجل فسل سيفه وقال أجل ! كنا نقول بالسيف كذا - وأشار إلى قطعه - فقال إياي تعني بقولك ؟ قال نعم إياك أعني بقولي ، فنهره عمر ثلاثاً وهو ينهر عمر ، فقال عمر : رحمك الله ! الحمد لله الذي جعل في رعيتي من إذا تعوجت قومني ، خرجه الملاء في سيرته . وعن عمر قال : تأيمت حفصة من خنيس بن حذيفة السهمي وكان ممن شهد بدراً ، فلقيت عثمان بن عفان فقلت إن شئت أنكحتك حفصة ، فقال انظر ثم لقيني فقال : قد بدا لي أن لا أتزوج يومي هذا فلقيت أبا بكر فعرضت عليه فصمت ، ثم ذكر تزويجها من النبي صلى الله عليه وسلم . وسيأتي في مناقب حفصة من كتاب مناقب أمهات المؤمنين . وعن محمد بن الزبير عن شيخ التقت ترقوتاه من الكبر يخبره أن عمر استفتى في مسألة فقال اتبعوني حتى انتهى إلى علي بن أبي طالب فقال : مرحباً يا أمير المؤمنين فذكره له المسألة فقال : ألا أرسلت لي ؟ فقال : أنا